بلدان يسكنها أغنى رجال العالم

عشرون بلداً يفضلها الأغنياء، 49% من أثرياء العالم الذين تزيد ثرواتهم عن 50 مليون دولار، يقطنون في أمريكا، ثم تليها الصين، ألمانيا، بريطانيا، بينما زاد عدد الأثرياء الذين يمتلكونَ أصولاً في هذه البلاد بنسبة 13% عام 2017، وبنسبة 170% مقارنةً بعام 2000، بينما عدد النساء منهم ممن يصنفون فاحشي الثراء كانت فقط خمسة أضعاف ما كنّ عليه عام 2000.

في تقريرٍ أصدرهُ المصرف العالمي كريدي سويس عن الثروة العالمية لعام 2017، ذكر أن 148200 شخص بالغ من جميع أنحاء العالم يمكن تصنيفهم على أنهم من أثرى الأثرياء، حيثُ يمتلكون ثروةً بقيمةٍ صافيةٍ تبلغ 50 مليون دولار أمريكي.

هذا يعني زيادة مقدارها 19600 شخص عمّا كان عليه عدد الأفراد في 2016، وقد توزع هذا الارتفاع على جميع المناطق.

54800 ألف من هؤلاء الأشخاص يمتلكون ما لا يقل عن 100 مليون دولار، 5700 يمتلكون ما لا يقل عن 500 مليون دولار.

لماذا تستقطب أمريكا الأغنياء؟

من كل عشرين أمريكي هناك واحد يُصنف على أنه من المليونيرات، وب 49% من إجمالي مليونيرات العالم أصبح من الممكن تسمية أمريكا “بعاصمة المليونيرات”، وبهذا الشكل فإن الأموال فعلياً يتم ضخها إلى أمريكا، وهذا ما يُحسن الأعمال فيها ويدفعها للمقدمة، مع التقدم في السنين فإن عدد ساكني أمريكا من المليونيرات يرتفع فوحدها 2017 كانت حصيلة الارتفاع في أرقام المليونيرات فيها 1.1% عن السنة التي قبلها.

وفعلياً قامت أمريكا بتعزيز سوق الأعمال وخفض الضرائب وزيادة الحوافز المالية، أي أن التعديلات الدستورية التي قام بها ترامب كان لها أثر كبيرٌ في رفع عدد المليونيرات فيها.

وبهذا نستطيع القول أن أمريكا تعافت تماماً من الانهيارات الاقتصادية التي كانت قد مُنيت بها في عام 2006.

ما هي قيمة المليون دولار في أمريكا؟

رقمٌ كهذا يصعب التعامل معه، هل تعلمون كم صفر، إنهم سبع أصفارٍ لكن على اليمين، أي أن قيمتهم خيالية، لكن في نفس الوقت أن تتحدث عن رقمٍ كهذا للأثرياء فيجب أن تحدد الولاية الأمريكية، فألاباما وميسيسبي أقل تكلفةً من نيويورك وكاليفورنيا، وبالتالي القيمة المالية تقل في الولايتين الأخيرتين، ولهذا يُفضل الأثرياء بعض الولايات على بعضٍ كما يُفضلون بعض الدولِ على بعض.

إلى أين يتجه العالم؟

رغم أن كل الإحصائيات تشير إلى ارتفاع نسبة المليونيرات في العالم، وتقول كريدي سويس: “هذه الفكرة مثيرةٌ للاهتمام، وأن عملية إنشاء المليونيرات الجدد هي عملية متسارعة”، لكن هذا لا يعني أن المستوى المعيشي العام لسكان العالم في ارتفاع، بل بات من الملاحظ أن هناك تفاوت طبقي، وهذا التفاوت في ازدياد، وحدهم المليونيرات من يصعدون في سلم الثراء، بينما تبقى الطبقات الأخرى في سلم أقل بكثير وأن أعمالهم لا تصعد بهم بنفس السرعة التي تصعد بها أعمال الأثرياء.

كما تقول كريدي سويس: “انحرافات الثروات والدخل لم تعد تعطينا الأرقام الصحيحة، ولم تعد تعطينا متوسط دخل الرجل العادي، وبالتالي من الخطأ أن ننظر لمتوسط الإحصائيات، وأن الاقتصاد لم يعد من الممكن قياسه كالسابق”.

رؤية عالمية لأفضل الدول في المتوسط العام للفرد

رغم أن 49% من المليونيرات هم في أمريكا إلا أن متوسط الثروة الأمريكي هو 55.876 دولار، مما جعلها في المرتبة 21 على مستوى العالم، وهي في ذلك تساوت مع كل من النمسا، واليونان. أما المراتب العشر الأُوَل لمتوسط دخل الفرد فكانت نصيب كل من:

  • سويسرا 299000 دولار
  • استراليا 195000 دولار
  • بلجيكا 161000 دولار
  • اليابان 123700 دولار
  • فرنسا 119700 دولار
  • سنغافورة 108900 دولار
  • بريطانيا 102600 دولار
  • كندا 91058 دولار
  • تايوان 87257 دولار

 

أي أن هذه الدول توفر متوسط معيشة لرعاياها بشكل أفضل مما توفره الحياة في الولايات المتحدة، وأن المستوى المعيشي للأفراد متقارب ولا توجد فيه القفزات الكبيرة التي نراها في الولايات المتحدة، وبالتالي فإن أخذ الإحصائيات لهذه البلدان لمستوى دخل الفرد يكون أفضل مما هو عليه في الولايات المتحدة الأمريكية.

الخلاصة

31.365.100 شخص في العالم يملكون ثروة  -عادية – تُقدر بما يقارب 1-5 ملايين دولار، هؤلاء من مختلف دول العالم، متشابهون في النمط الحياتي، ولهم نفس النشاط المالي، عادةً ما يقومون بالمشاركة في نفس الأسواق العالمية للسلع الفاخرة، حتى عندما يُقِيمون في قاراتٍ مختلفةٍ، ولهم حافظات مالية متشابهة، ويشاركون في الأسهم والسندات ذاتها المتداولة في الأسواق الدولية.

في منتصف 2017 تم تقدير 35.9 مليون شخص في العالم من الأغنياء، الطبقة الغالبية منهم هم من ذوي الملايين _البسيطة_ التي لا تتعدى 1-5 ملايين، وهناك 3 مليون شخص في العالم من البالغين الذين يمتلكون ثروات ما بين 5-10 ملايين دولار، و1.6 ملايين شخص من الذين يمتلكون ثروات ما بين 10-50 مليون دولار أمريكي.

وبينما بقيت أوروبا والشمال الأمريكي في نفس المستوى من عامي 2007 إلى 2009، اتسعت الفجوة بعد ذلك بعد الانفتاح الأمريكي الكبير وازدادت هذه الفجوة بعد عام 2013.

النسبة النهائية حسب الدول

46% أمريكا

30% أوروبا

17% دول آسيا باستثناء الصين، والهند

5% الصين

2% الهند، أفريقيا، أمريكا اللاتينية

بما أن بعض الدول التي يظهر فيها الثراء الفاحش بدأت الطبقية المجتمعية تظهر فيها، هل من الجيد أن نعيش في مدن الأثرياء؟ أم أن نعيش في دول يبدو دخل الفرد المتوسط الحقيقي متوافق مع الدخل المتوسطي الإحصائي؟ وما هي الزيادات التي قد تُفاجئنا بها 2018؟ إلى ذلك الوقت يمكنكم مشاركتنا بمتوسط دخل الفرد في منطقتكم.

البلدان العشرين التي يسكنها أغنى رجال العالم