التعليم عن بعد

التعليم عن بعد

التعليم عن بعد تطوره وأهميته وأفضل تطبيقات عالمية وعربية

 

تعليم عن بعد Distance Learning

هو أحد طرق التعليم الحديثة نسبياً. و يعتمد مفهومه الأساسي على وجود المتعلم في مكان يختلف عن المصدر الذي قد يكون الكتاب أو المعلم أو حتى مجموعة الدارسين. وهو نقل برنامج تعليمي من موضعه في حرم مؤسسة تعليمية ما إلى أماكن متفرقة جغرافياً.

 

مجالات التعلم عن بُعد

  • التعليم الجامعي.
  • تدريب المعلمين أثناء الخدمة.
  • برامج التدريب العامة.

 

أهداف التعليم عن بعد

يشمل التعليم عن بعد العديد من الأهداف لتوفير البديل المناسب للأشخاص الذين لا تسمح لهم الظروف بالانتظام في الجامعات والالتحاق بالدورات التدريبية خارج أماكن عملهم.

ومن الأهداف التي يمكن تحقيقها من خلال تعليم عن بعد ما يلي:

  • إعفاء الأشخاص من مشقات التنقل والتقيد بوقت أو مكان محدد من خلال توفير التعليم في أي مكان وزمان.
  • ضمان النفاذ إلى قواعد المعارف المحلية والدولية للحصول على المعلومة من خلال الشبكة العالمية.
  • سد النقص في أعضاء هيئة التدريس والمدربين المؤهلين في بعض المجالات، كما يعمل على تلاشي ضعف الإمكانيات.
  • تحقيق العدالة في فرص التعليم والتدريب، وجعله حقاً مشاعاً للجميع.
  • خفض كلفة التعليم وجعله في متناول كل فرد من أفراد المجتمع بما يتناسب وقدراته ويتماشى مع استعداداته.
  • الإسهام في رفع المستوى الثقافي والعلمي والاجتماعي لدى أفراد المجتمع.
  • العمل على التدريب والتعليم المستمر.
  • العمل على توفير مصادر تعليمية متنوعة ومتعددة مما يساعد على تقليل الفروق الفردية بين المتدربين، وذلك من خلال دعم المؤسسات التدريبية بوسائط وتقنيات تعليم متنوعة وتفاعلية.

 

خصائص ومميزات التعليم عن بُعد:

  1. القضاء نهائياً على قيود الزمان والمكان، فالطالب يتعلم وهو في بيته أو في مكتبه أو في سيارته في الوقت الذي يريده حسب الظروف المتاحة له في أيام العمل أو في أيام الإجــازات والأعياد. لأن الاتصال سيكون من خلال الإنترنت لمواد دراسية أو تعليمية سبق تحميلها من الأستاذ، لذا لا يشترط أن يتواجد الأستاذ وقت اتصال الطالب، وبالتالي قد يكون الطالب في القاهرة و يتصل خلال ساعات النهار بينما أستاذه في أمريكا يغط في نوم عميق.
  2. لم يعد مطلوباً تهيئة قاعات درس ومدرجات تسع المئات أو الآلاف.
  3. توثيق الاتصال بين الأستاذ والطالب لأن الطالب يتصل بأستاذه من خلال الإنترنت، ويتلقى الأستاذ الرسالة في الوقت الذي يناسبه هو ويرد عليها و يتلقى الطالب الرد في الوقت الذي يناسبه ويناقشه ويتفاعل الاثنان بدرجة غير متاحة في النظام التعليمي التقليدي.
  4. يتاح أيضاً عمل مناقشات ومناظرات فيما بين الطلاب وهم متواجدون في أماكن بل وفي بلاد متعددة حول موضوع معين يدرسونه، وهو أمر غير ممكن في نظام التعليم التقليدي.
  5. يتيح التعلم عن بعد أيضاً تعدد الثقافات واحتكاكاتها والاستفادة المتبادلة فيما بينها لأن الطلاب يدرسون معا وهم من كل أنحاء العالم.
  6. يتيح التعلم عن بعد كذلك إمكان الجمع بين بدء حياة العمل وفي نفس الوقت الدراسة، وبالتالي لا حاجة للتقسيم الجامد لحياة الإنسان إلي فترة نحو 15 – 16 عاماً للدراسة ليبدأ بعدها العمل.
  7. يتيح التعلم عن بعد استمرار التعلم في أي وقت وفي أي موضوع وفي أي مستوى دون عناء أو مشقة.
  8. يتيح التعلم عن بعد كذلك ضبط الامتحانات والقضاء نهائياً على الغش والتركيز في الامتحان على التفكير والتحليل والاستنباط وليس فقط الحفظ و التلقين.
  9. التعلم عن بعد في نهاية الأمر سيخفض التكلفة.
  10. التعلم عن بعد سيقضى على مشكلات إدارة المدرسة أو إدارة الكلية وقضايا الانضباط والنظام وما يرتبط بكل ذلك من تكاليف.
  11. نظام تعليمي يواكب التطوّرات في مجال تكنولوجيا نقل المعلومات والاستفادة منها في التعليم.
  12. الاستفادة القصوى من الطاقات التعليمية المؤهلة بدلاً من الحد من إمكانياتها في تعليم عدد محدود من الدارسين في الجامعات النظامية، بل يستفيد منها عدد غير محدود من الدارسين عبر التقنية الحديثة للاتصالات ونقل المعلومات.

 

سلبيات الأخذ بنظام التعليم عن بُعد:

  1. غياب القدوة والتأثر بالمعلم في هذا النوع من التعليم.
  2. لا يمكّن هذا النوع من التعليم من اكتشاف المواهب والقدرات لدى المتعلمين.
  3. لا ينمي القدرة اللفظية لدى المتعلم.
  4. قد يتسرب للمتعلم الملل من طول الجلوس أمام الأجهزة.
  5. غياب الجانب الإنساني في العملية التعليمية، لغيابه في الآلة.
  6. التعلم عن بُعد يضعف العلاقات الاجتماعية لدى المتعلم.
  7. يؤثر التعلم عن طريق الآلة على الناحية الصحية لدى المتعلم.
  8. ارتفاع تكلفة هذا النوع من التعليم خاصة في بداية التأسيس وما تحتاجه هذه المرحلة من أجهزة متطوّرة في وسائل الاتصال الحديثة وتقنيات المعلومات وكذلك تكلفة الصيانة الفنية. إنها تكلفة تكنولوجيا التعليم وما يرتبط بها من تكلفة إعداد المادة العلميّة وتصميمها وتكلفة الإرسال عبر الأقمار الصناعية وتكلفة أعضاء هيئة التدريس والإداريين والفنيين العاملين بالمراكز المتخصصة.
  9. التدريس بأسلوب التعليم عن بُعد يحتاج من المعلم الكثير من الوقت في إعداد المقررات والتوصيف الدقيق لها، والمواد التفصيلية وكافة الوسائط المساندة التي سيعتمد عليها المتعلم عن بُعد، ويرى البعض أن الوقت المطلوب لإعداد مقرر عن بُعد يزيد بحوالي (66%) من الوقت المطلوب لإعداد مقرر عادي.
  10. إن الوقت المطلوب للاستجابة إلى استفسارات المتعلمين إلكترونياً يزيد كثيراً عن الوقت المطلوب للإجابة على نفس الأسئلة في التعليم المعتاد وجهاً لوجه.
  11. عدم توفـر بعض مستلزمات التعلم عن بعد لدى بعض الدارسين أو عدم إتقانهم لاستخدامها مثل الحاسب الآلي والخدمات المساندة مثل الشبكة المعلوماتية.
  12. ندرة الكوادر المدربة لتصميم وتطوير وسائل التعليم عن بعد وما يترتب على ذلك من وقت وجهد كبير لتدريب كوادر جديدة.
  13. بعض الطلبة قد يشعر بالضياع أو الإرباك بشأن الأنشطة التعليمية.

 

معوقات التعليم عن بعد

  • التكلفة العالية.
  • نظرة المجتمع إلى هذا الاسلوب من التعلم.
  • نظرة المتعلم إلى أن الفرص الوظيفية لا يمكن الحصول عليها عن طريق هذا النمط من التعليم.
  • عدم الاعتراف بالتعليم عن بعد من قبل وزارات التعليم العالي في بعض الدول العربية خصوصاَ.

 

بعض الشركات المتخصصة في التعليم الإلكتروني

  1. E-College.com
  2. Black Board
  3. Web City
  4. School City
  5. Netsupport
  6. Oracle
  7. IBM
  8. Click 2 Learn
  9. Learning Space

 

شاركها مع من تحب :)
SEMrush

فريق التحرير

فريق من إدارة التحرير نعمل لمساندة الكتاب في تحرير المقالات ونشرها ايضا بالانابة عنهم. لضمان جودة العمل واستمتاع القارئ الكريم بالمقالات والمواضيع ومناقشة ما يريد مع الكتاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *